لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بل الذين كفروا﴾ وقيل : بل الذين كفروا موضع القسم، وقيل : فيه تقديم وتأخير تقديره بل الذين كفروا ﴿في عزة وشقاق﴾ والقرآن ذي الذكر وقيل جوابه ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ وقيل : جوابه ﴿إن هذا لرزقنا﴾ وقيل ﴿إن ذلك لحق تخاصم أهل النار﴾ وهذا ضعيف لأنه تخلل بين القسم، وهذا الجواب أقاصيص وأخبار كثيرة، وقيل : بل لتدارك كلام ونفي آخر ومجاز الآية أن الله تعالى أقسم بص والقرآن ذي الذكر، بل الذين كفروا من أهل مكة في عزة أي حمية وجاهلية وتكبر عن الحق وشقاق أي خلاف وعداوة لمحمد ﷺ.