تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ) أي : الخيل الجياد، والصافنات : هي الخيل التي قامت على ثلاث قوائم، وثنى إحدى قوائمه، وقام على السنبك.
وقيل : والصافن في اللغة : هو القائم، وقد روى عن النبي ﷺ أنه قال :«من سره أن يكون الناس له صفونا فليتبوأ مقعده من النار »أي : قياما. قال الشاعر :
ألِفَ الصُّفون فما يزال كأنهمما يقوم على الثلاث كسيرا
وقوله :( الجياد ) أي : السراع، قال إبراهيم التيمي : كانت عشرين فرسا لها أجنحة، وقال عكرمة : عشرون ألف فرس لها أجنحة، وقال بعضهم : كانت ألفا من الخيل العتاق أي : الكرام، ويقال أيضا : إن الله تعالى كان أخرجها له من البحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى