فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد﴾ :
﴿العشي﴾ من زوال الشمس إلى آخر النهار.
﴿الصافنات﴾ الواقفات ساكنة، أو على ثلاثة أرجل.
﴿الجياد﴾ جمع جواد، وهو الفرس الجيد.
وقت أن عرض على سليمان عشية يوم خيل له من أجود ما عرف من خيل. تسكن إذا وقفت، وتسرع إذا ركضت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى