التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
و " إذ " فى قوله :﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعشي الصافنات الجياد﴾ منصوب بفعل تقديره : اذكر، و " عليه " متعلق بعُرِض و " العشى " يطلق على الزمان الكائن من زوال الشمس إلى آخر النهار. وقيل إلى مطلع الفجر.
والصافنات : جمع صافن، والصافن من الخيل : الذى يقف على ثلاثة أرجل ويرفع الرابعة فيقف على مقدم حافرها.
والجياد : جمع جواد، وهو الفرس السريع العدو، الجيد الركض، سواء أكان ذاكراً أم أنثى، يقال : جاد الفرس يجود جُودَة فهو جواد، إذا كان سريع الجرى، فاره المظهر..
أى : اذكر - أيها العاقل - ما كان من سليمان - عليه السلام - وقت أن عرض عليه بالعشى الخيول الجميلة الشكل. السريعة العدو.
قال صاحب الكشاف : فإن قلت. ما معنى وصفها بالصفون ؟ قلت : الصفون لا يكاد يوجد فى الهجن، وإنما هو فى - الخيل - العراب الخلص وقيل : وصفها بالصفون والجودة، ليجمع لها بين الوصفين المحمودين : واقفة وجارية، يعنى إذا وقفت كانت ساكنة مطمئنة فى مواقفها، وإذا جرت كانت سراعا خفافا فى جريها..
والصافنات : جمع صافن، والصافن من الخيل : الذى يقف على ثلاثة أرجل ويرفع الرابعة فيقف على مقدم حافرها.
والجياد : جمع جواد، وهو الفرس السريع العدو، الجيد الركض، سواء أكان ذاكراً أم أنثى، يقال : جاد الفرس يجود جُودَة فهو جواد، إذا كان سريع الجرى، فاره المظهر..
أى : اذكر - أيها العاقل - ما كان من سليمان - عليه السلام - وقت أن عرض عليه بالعشى الخيول الجميلة الشكل. السريعة العدو.
قال صاحب الكشاف : فإن قلت. ما معنى وصفها بالصفون ؟ قلت : الصفون لا يكاد يوجد فى الهجن، وإنما هو فى - الخيل - العراب الخلص وقيل : وصفها بالصفون والجودة، ليجمع لها بين الوصفين المحمودين : واقفة وجارية، يعنى إذا وقفت كانت ساكنة مطمئنة فى مواقفها، وإذا جرت كانت سراعا خفافا فى جريها..