غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
أما الأوّل من الواقعة الأولى فقوله ﴿إذ عرض عليه بالعشي الصافنات﴾ وهي جمع صافن وهو الذي يقوم على ثلاث قوائم وعلى طرف الرابعة وهو نعت جيد للخيل. قيل : الصافن الذي يجمع بين يديه. وفي الحديث " من سرّه أن يقوم الناس له صفوفاً فليتبوّأ مقعده من النار " أي واقفين مثل خدم الجبابرة. و ﴿الجياد﴾ جمع جواد وهو جيد الجري يعني إذا وقفت كانت ساكنة مطمئنة من مواقفها على أحسن الأشكال. وإذا أجريت كانت سراعاً في جريها، فإذا طلبت لحقت، وإذا طلبت لم تلحق. يروى أن رباط الخيل كان مندوباً في شرعهم كما في شرعنا. ثم إن سليمان سلام الله عليه احتاج إلى الغزو فجلس بعد صلاة الظهر على كرسيه وأمر بإحضار الخيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى