تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إني أحببت حب الخير ) أي : آثرت حب الخير، وأما الخير ؛ فأكثر المفسرين على أنها الخيل في هذه الآية، وكذا قرأ ابن مسعود باللام.
وروى أن زيد الخيل الطائي وفد إلى النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ :«من أنت ؟ فقال : أنا زيد الخيل. فقال : أنت زيد الخير ».
والقول الثاني : أن الخير ها هنا هو الدنيا أي : آثرت الدنيا على ذكر ربي أي : صلاة العصر.
قوله :( حتى توارت بالحجاب ) أي : توارت الشمس بالحجاب، فكنى عن الشمس وإن لم يجر لها ذكر، وقد بينا مثال هذا، ويقال : قد سبق ما يدل على ذكر الشمس، فاستقامت الكناية عنها، وذلك قوله تعالى :( إذ عرض عليه بالعشي ) والعشي لا يعرف إلا بالشمس.
وأما الحجاب، فيقال : إنه جبل قاف، والشمس تغرب من ورائه، ويقال : إنه جبل من ياقوت أخضر، وخضرة السماء منه.
وروى أن زيد الخيل الطائي وفد إلى النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ :«من أنت ؟ فقال : أنا زيد الخيل. فقال : أنت زيد الخير ».
والقول الثاني : أن الخير ها هنا هو الدنيا أي : آثرت الدنيا على ذكر ربي أي : صلاة العصر.
قوله :( حتى توارت بالحجاب ) أي : توارت الشمس بالحجاب، فكنى عن الشمس وإن لم يجر لها ذكر، وقد بينا مثال هذا، ويقال : قد سبق ما يدل على ذكر الشمس، فاستقامت الكناية عنها، وذلك قوله تعالى :( إذ عرض عليه بالعشي ) والعشي لا يعرف إلا بالشمس.
وأما الحجاب، فيقال : إنه جبل قاف، والشمس تغرب من ورائه، ويقال : إنه جبل من ياقوت أخضر، وخضرة السماء منه.