أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي﴾ أصل ﴿أحببت﴾ أن يعدى بعلى لأنه بمعنى آثرت لكن لما أنيب مناب أنبت مناب عدي تعديته، وقيل هو بمعنى تقاعدت من قوله :
مثل بعير السوء إذا أحبا ***. . .
أي برك، و ﴿حب الخير﴾ مفعول له والخير المال الكثير، والمراد به الخيل التي شغلته ويحتمل أنه سماها خيرا لتعلق الخير بها. قال ﷺ " الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ". وقرأ ابن كثير ونافع أبو عمرو بفتح الياء. ﴿حتى توارث بالحجاب﴾ أي غربت الشمس، شبه غروبها بتواري المخبأة بحجابها وإضمارها من غير ذكر لدلالة العشي عليها.
مثل بعير السوء إذا أحبا ***. . .
أي برك، و ﴿حب الخير﴾ مفعول له والخير المال الكثير، والمراد به الخيل التي شغلته ويحتمل أنه سماها خيرا لتعلق الخير بها. قال ﷺ " الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ". وقرأ ابن كثير ونافع أبو عمرو بفتح الياء. ﴿حتى توارث بالحجاب﴾ أي غربت الشمس، شبه غروبها بتواري المخبأة بحجابها وإضمارها من غير ذكر لدلالة العشي عليها.