غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
وذكر أني لا أحبها لأجل الدنيا وحظ النفس وإنما أحبها لأمر الله وطلب تقوية دينه وهو المراد من قوله ﴿إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي﴾ سمى الخيل خيراً لتعلق الخير بها كما جاء في الحديث " الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة " أي آثرت حب الخير ولزمته لأن ربي أمرني بارتباطها ولم يصدر حب هذه المحبة الشديدة إلا عن ذكر الله وأمره. والضمير في قوله ﴿حتى توارت﴾ للخيل أي ما زالت تعرض عليه ويأمر بإعدائها وسيرها إلى أن غابت عن بصره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى