محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فقال إني أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي﴾ أي آثرته عليه. عدل عنه للمناسبة / اللفظية وقصد التجنيس. وفائدة التضمين إشارة إلى عروضه، و ﴿ذكر ربي﴾ إما مضاف لفاعله أو لمفعوله.
قال الزمخشريّ : و ﴿الخير﴾ المال كقوله :﴿إن ترك خيرا﴾ وقوله :﴿وإنه لحب الخير لشديد﴾ والمال : الخيل التي شغلته، أو سمى الخيل خيرا كأنها نفس الخير، لتعلق الخير بها، قال رسول الله عليه وسلم :( الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ). وقال في زيد الخيل حين وفد عليه وأسلم :( ما وصف لي رجل فرأيته، إلا كان دون ما بلغني، إلا زيد الخيل، وسماه زيد الخير ). و ( سأل رجل بلالا رضي الله عنه عن قوم يستبقون، من السابق ؟ فقال : رسول الله ﷺ. فقال له الرجل : أردت الخيل. فقال : وأنا أردت الخير ). ﴿حتى توارت بالحجاب﴾ أي غربت الشمس. متعلق بقوله ﴿أحببت﴾ وفيه استعارة تصريحية أو مكنية لتشبيه الشمس بامرأة حسناء، أو ملك. وباء ﴿بالحجاب﴾ للظرفية، أو الاستعانة أو الملابسة.
قال الزمخشريّ : و ﴿الخير﴾ المال كقوله :﴿إن ترك خيرا﴾ وقوله :﴿وإنه لحب الخير لشديد﴾ والمال : الخيل التي شغلته، أو سمى الخيل خيرا كأنها نفس الخير، لتعلق الخير بها، قال رسول الله عليه وسلم :( الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ). وقال في زيد الخيل حين وفد عليه وأسلم :( ما وصف لي رجل فرأيته، إلا كان دون ما بلغني، إلا زيد الخيل، وسماه زيد الخير ). و ( سأل رجل بلالا رضي الله عنه عن قوم يستبقون، من السابق ؟ فقال : رسول الله ﷺ. فقال له الرجل : أردت الخيل. فقال : وأنا أردت الخير ). ﴿حتى توارت بالحجاب﴾ أي غربت الشمس. متعلق بقوله ﴿أحببت﴾ وفيه استعارة تصريحية أو مكنية لتشبيه الشمس بامرأة حسناء، أو ملك. وباء ﴿بالحجاب﴾ للظرفية، أو الاستعانة أو الملابسة.