تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ دل ما سبق من ذكر الصافنات الجياد بالعشي على أن قوله عز وجل :﴿حتى توارت بالحجاب﴾ إنما أراد به توارت الشمس بالحجاب، إذ ليس شيء يتوارى بالحجاب في ذلك الوقت سوى الشمس.
ثم قوله :﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما :﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾ حتى شغلني الخير ﴿عن ذكر ربي﴾ إذ المحبة يجوز أن يكنى بها عن الإيثار، والله أعلم.
والثاني :﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾ حبا حتى شغلني الخير ﴿عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب﴾ توارت الشمس بالحجاب على التقديم والتأخير، والله أعلم.
ثم قوله عز وجل ﴿حب الخير﴾ يجوز ان يكنى الخير عن الخيل نفسه على ما وي عن رسول الله ﷺ أنه قال. ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) [ البخاري : ٣٦٤٤ ] سمى الخيل خيرا. فعلى ذلك قوله تعالى :﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ والله أعلم. وقال بعضهم : صفوفها : قيامها وبسطها قوائمها.
ثم قوله :﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما :﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾ حتى شغلني الخير ﴿عن ذكر ربي﴾ إذ المحبة يجوز أن يكنى بها عن الإيثار، والله أعلم.
والثاني :﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾ حبا حتى شغلني الخير ﴿عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب﴾ توارت الشمس بالحجاب على التقديم والتأخير، والله أعلم.
ثم قوله عز وجل ﴿حب الخير﴾ يجوز ان يكنى الخير عن الخيل نفسه على ما وي عن رسول الله ﷺ أنه قال. ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) [ البخاري : ٣٦٤٤ ] سمى الخيل خيرا. فعلى ذلك قوله تعالى :﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ والله أعلم. وقال بعضهم : صفوفها : قيامها وبسطها قوائمها.