معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿فَنادَواْ وَّلاَتَ حِينَ مَناصٍ ٣﴾ : يقول : ليْسَ بحين فِرار. والنَوْص : التأخّر في كلام العرب، والبَوْص : التقدم وقد بُصْته.
وقال امرؤ القيس :
فمناص مَفْعَل ؛ مثل مقامٍ. ومن العرب من يضيفُ لات فيخفض. أنشدوني :
لات ساعةِ مَنْدَمِ ***...
ولا أحفظ صَدْره. والكلام أن ينصب بها لأنها في معنَى لَيْسَ. أنشدني المفضّل :
فهذا نَصْب. وأنشدني بعضهم :
فخفض ( أَوانِ ) فهذا خَفْض.
قال الفراء : أقف على ( لاتَ ) بالتاء، والكسائي يقف بالهاء.
وقال امرؤ القيس :
| أمِن ذكر ليلى إذ نأتكَ تَنُوص | وتَقْصُر عَنْها خُطوةً وتَبُوص |
لات ساعةِ مَنْدَمِ ***...
ولا أحفظ صَدْره. والكلام أن ينصب بها لأنها في معنَى لَيْسَ. أنشدني المفضّل :
| تذكّرَ حبّ ليلى لاَتَ حينا | وأضحَى الشيب قد قطعَ القرينا |
| طلبوا صُلحنا ولاَتَ أوانِ | فأجبنا أن لَيْسَ حِينَ بقَاء |
قال الفراء : أقف على ( لاتَ ) بالتاء، والكسائي يقف بالهاء.