معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿وَّلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ : فشبهوا ﴿لاتَ﴾ ب ﴿ليسَ﴾ واضمروا فيها اسم الفاعل ولا تكون ﴿لاتَ﴾ إِلاَّ مع " حِين " ورفع بعضهم ﴿وَلاتَ حينُ مناصٍ﴾ فجعله في قوله مثل ﴿ليسَ﴾ كأنه قال " ليسَ أَحَدٌ " وأضمر الخبر. وفي الشعر :[ من الخفيف وهو الشاهد الرابع والستون بعد المئتين ] :
طَلَبُوا صُلْحَنَا وَلاَتَ أَوَانٍفَأجَبْنَا أَنْ لَيْسَ حينُ بقاءِ
فجرّ " أَوانٍ " وحذف وأضمر " الحين " وأضاف إلى " أَوانٍ " لأنَّ ﴿لاتَ﴾ لا تكون إلا مع " الحين ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى