التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
( ولات حين مناص ) أي : ليس حين فرار بلغة توافق لغة القبط، ويقال لات إنما هي لا والتاء زائدة - زه - فيه ثلاثة أقوال أحدها أن أصله ليس فقلبت الياء ألفا والسين تاء كما قال الشاعر :
يا قاتل الله بني السعلاتعمرو بن يربوع شرار النات
يريد الناس فقوله أي ليس حين فرار يحتمل هذا القول والثاني هو الذي حكاه ثانيا فهو كما زيد في ثم و رب فقيل ثمت وربت والثالث أن التاء تلحق ب حين كما قال الشاعر :
العاطفون تحين لا من عاطفوالمطعمون زمان لا من مطعم
وكذلك تلحق الآن، فيقال تالآن، قال الشاعر :
وصلينا كما زعمت تالأن ***.........................
وهذا قول أبي عبيد.
والمناص : مصدر ناص ينوص نوصا ومناصا وهو الفرار والمهرب، وقيل المطلب، وقيل التأخر والمعنى لا منجى ولا فوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى