تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات :
فنادوا : أي استغاثوا، لات : أي ليس الحين، مناص : أي فرار وهرب.
الإيضاح :
ثم حضرهم وخوفهم ما أهلك به الأمم قبلهم حين كذبوا رسلهم، فقال :﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص﴾ أي : وكثير من الأمم قبلهم أهلكناهم فاستغاثوا حين حل بهم العذاب، فلم يغن ذلك عنهم شيئا، فقد فات الأوان وحل البأس، فليس الوقت وقت فرار وهرب من العقاب.
ونحو الآية قوله :﴿فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده﴾( غافر : ٨٤ ) وقوله :﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون﴾( المؤمنون : ٦٤ )وقوله :﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون١٢ لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون﴾( الأنبياء : ١٢-١٣ ).
فنادوا : أي استغاثوا، لات : أي ليس الحين، مناص : أي فرار وهرب.
الإيضاح :
ثم حضرهم وخوفهم ما أهلك به الأمم قبلهم حين كذبوا رسلهم، فقال :﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص﴾ أي : وكثير من الأمم قبلهم أهلكناهم فاستغاثوا حين حل بهم العذاب، فلم يغن ذلك عنهم شيئا، فقد فات الأوان وحل البأس، فليس الوقت وقت فرار وهرب من العقاب.
ونحو الآية قوله :﴿فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده﴾( غافر : ٨٤ ) وقوله :﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون﴾( المؤمنون : ٦٤ )وقوله :﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون١٢ لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون﴾( الأنبياء : ١٢-١٣ ).