التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن﴾ : إخبار يتضمن تهديدا لقريش.
﴿فنادوا ولات حين مناص﴾ : المعنى أن القرون الذين هلكوا دعوا واستغاثوا حين لم ينفعهم ذلك، ولات بمعنى ليس وهي لا النافية زيدت عليها علامة التأنيث، كما زيدت في ربت وثمت، ولا تدخل لات إلا على زمان واسمها مضمر، وحين مناص خبرها، والتقدير ليس الحين الذي دعوا فيه حين مناص، والمناص المفر والنجاة من قولك : ناص ينوص إذا فرّ.
﴿فنادوا ولات حين مناص﴾ : المعنى أن القرون الذين هلكوا دعوا واستغاثوا حين لم ينفعهم ذلك، ولات بمعنى ليس وهي لا النافية زيدت عليها علامة التأنيث، كما زيدت في ربت وثمت، ولا تدخل لات إلا على زمان واسمها مضمر، وحين مناص خبرها، والتقدير ليس الحين الذي دعوا فيه حين مناص، والمناص المفر والنجاة من قولك : ناص ينوص إذا فرّ.