محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أوعدهم على شقاقهم بقوله تعالى :﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص﴾. أي : لكبرهم عن الحق، ومعاداتهم لأهله، ﴿فنادوا﴾ أي : فدعوا واستغاثوا، ﴿ولات حين مناص﴾ أي : وليس الحين حين فرار ومهرب ومنجاة. والكلام على ﴿لات﴾ وأصلها وعملها والوقف عليها، ووصل التاء بها أو فصلها عنها، مبسوط في مطولات العربية، وفي معظم التفاسير هنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى