تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿كم أهلكنا من قبلهم﴾ من قبل قومك يا محمد ﴿فنادوا﴾ بالتوبة ﴿ولات حين مناص( ٣ )﴾ أي : ليس حين فرار، ولا حين تقبل التوبة فيه [ ﴿ولات حين مناص﴾ يريد لا حين مهرب، والنوص : التأخر في كلام العرب، والبوص : التقدم قال امرؤ القيس :
قال ابن عباس : ليس حين نزو ولا فرار.
| أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص | وتقصر عنها خطوة وتبوص. |