مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ : قال بشر بن أبي خازم :
تَعَنَّاكَ نُصْبٌ من أُمَيْمَةَ مُنصِبٌ.................
أي بلاء وشر، وقال النابغة :
كلِينِي لِهَمّ يا أُمَيْمَةَ ناصبوليل أقاسيه بَطِيءٍ الكواكبِ
تقول العرب : أنصبني أي عذبني وبرح بي وبعضهم يقول : نصبني والنصب إذا فتحت وحركت حروفها كانت من الأعياء، والنصب إذا فتح أولها وأسكن ثانيها واحدة أنصاب الحرم وكل شيء نصبته وجعلته علماً يقال : لا نصبنك نصب العود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى