زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿مَسَّنِي الشَّيْطَانُ﴾ وذلك أن الشيطان سُلط عليه، فأضاف ما أصابه إليه.
قوله تعالى :﴿بِنُصْبٍ﴾ قرأ الأكثرون بضم النون وسكون الصاد ؛ وقرأ الحسن، وابن أبي عبلة، وابن السميفع، والجحدري، ويعقوب بفتحهما. وهل بينهما فرق ؟ فيه قولان :
أحدهما : أنهما سواء. قال الفراء : هما كالرُّشد والرَّشد، والعُدم والعَدَم، والحُزن والحَزن ؛ وكذلك قال ابن قتيبة، والزجاج. قال المفسرون : والمراد بالنصب : الضر الذي أصابه.
والثاني : أن النُّصب بتسكين الصاد : الشر، وبتحريكها : الإعياء، قاله أبو عبيدة.
وقرأت عائشة، ومجاهد، وأبو عمران، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو عمارة عن حفص :﴿بِنُصْبٍ﴾ بضم النون والصاد جميعا. وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو الجوزاء، وهبيرة عن حفص :" بِنَصْبٍ " بفتح النون وسكون الصاد.
وفي المراد بالعذاب قولان :
أحدهما : أنه العذاب الذي أصاب جسده.
والثاني : أنه أخذ ماله وولده.
قوله تعالى :﴿بِنُصْبٍ﴾ قرأ الأكثرون بضم النون وسكون الصاد ؛ وقرأ الحسن، وابن أبي عبلة، وابن السميفع، والجحدري، ويعقوب بفتحهما. وهل بينهما فرق ؟ فيه قولان :
أحدهما : أنهما سواء. قال الفراء : هما كالرُّشد والرَّشد، والعُدم والعَدَم، والحُزن والحَزن ؛ وكذلك قال ابن قتيبة، والزجاج. قال المفسرون : والمراد بالنصب : الضر الذي أصابه.
والثاني : أن النُّصب بتسكين الصاد : الشر، وبتحريكها : الإعياء، قاله أبو عبيدة.
وقرأت عائشة، ومجاهد، وأبو عمران، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو عمارة عن حفص :﴿بِنُصْبٍ﴾ بضم النون والصاد جميعا. وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو الجوزاء، وهبيرة عن حفص :" بِنَصْبٍ " بفتح النون وسكون الصاد.
وفي المراد بالعذاب قولان :
أحدهما : أنه العذاب الذي أصاب جسده.
والثاني : أنه أخذ ماله وولده.