تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( اركض ) أي : اركض الأرض برجلك، فيقال : إنه داس الأرض دوسة، فنبعت عين ماء ؛ فأمره الله تعالى أن يغتسل منها، فاغتسل فذهب كل داء كان في جسده، ومشى أربعين خطوة، فأمره الله تعالى أن يدوس الأرض برجله دوسة أخرى ؛ ففعل ؛ فنبعت عين أعذب ما تكون وأبرده ؛ فأمره الله تعالى أن يشرب منها ؛ فذهب كل داء كان في باطنه، وصار كأصح ما يكون من الرجال وأكملهم ؛ فهو معنى قوله تعالى :( هذا مغتسل بارد وشراب ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى