معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
فلما انقضت مدة بلائه قيل له ﴿اركض برجلك﴾ اضرب برجلك في الأرض ففعل فنبعت عين ماء، ﴿هذا مغتسل﴾ فأمره الله أن يغتسل منها، ففعل فذهب كل داء كان بظاهره، ثم مشى أربعين خطوة، فركض الأرض برجله الأخرى، فنبعت عين أخرى، ماء عذب بارد، فشرب منها، فذهب كل داء كان بباطنه، فقوله له ﴿مغتسل بارد﴾ يعني : الذي اغتسل منه بارد ﴿وشراب﴾ أراد الذي شرب منه.