التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿اركض بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ حكاية لما قيل له بعد ندائه لربه، أو مقول لقول محذوف معطوف على قوله ﴿نادى﴾.
وقوله :﴿اركض﴾ بمعنى الدفع والتحريك للشئ. يقال : ركض فلان الدابة برجلة إذا دفعها وحركها بها.
والمغتسل : اسم للمكان الذى يغتسل فيه، والمراد به هنا : الماء الذى يغتسل به.
وقوله :﴿هذا مُغْتَسَلٌ﴾ مقول لقول محذوف.
والمعنى : لقد نادانا عبدنا أيوب بعد أن أصابه من الضر ما أصابه، والتمس منا الرحمة والشفاء مما نزل به من مرض، فاستجبنا له دعاءه، وأرشدناه إلى الدواء، بأن قلنا له :﴿اركض بِرِجْلِكَ﴾ أى : اضرب بها الأرض، فضربها فنبعت من تحت رجله عين الماء، فقلنا له : هذا الماء النابع من العين إذا اغتسلت به وشربت منه، برئت من الأمراض، ففعل ما أمرناه به، فبرئ بإذننا من كل داء
وقوله :﴿اركض﴾ بمعنى الدفع والتحريك للشئ. يقال : ركض فلان الدابة برجلة إذا دفعها وحركها بها.
والمغتسل : اسم للمكان الذى يغتسل فيه، والمراد به هنا : الماء الذى يغتسل به.
وقوله :﴿هذا مُغْتَسَلٌ﴾ مقول لقول محذوف.
والمعنى : لقد نادانا عبدنا أيوب بعد أن أصابه من الضر ما أصابه، والتمس منا الرحمة والشفاء مما نزل به من مرض، فاستجبنا له دعاءه، وأرشدناه إلى الدواء، بأن قلنا له :﴿اركض بِرِجْلِكَ﴾ أى : اضرب بها الأرض، فضربها فنبعت من تحت رجله عين الماء، فقلنا له : هذا الماء النابع من العين إذا اغتسلت به وشربت منه، برئت من الأمراض، ففعل ما أمرناه به، فبرئ بإذننا من كل داء