البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولذلك جاء بعده :﴿اركض برجلك﴾، حتى يغتسل ويذهب عنه البلاء، فلا يرتد أحد من المؤمنين بسبب طول بلائه، وتسويل الشيطان أنه تعالى لا يبتلي الأنبياء.
وقيل : أشار بقوله :﴿مسني الشيطان﴾ إلى تعريضه لامرأته، وطلبه أن تشرك بالله، وكأنه بتشكي هذا الأمر كان عليه أشدّ من مرضه.
وقال السدّي : بنصب في الجسد وعذاب في المال، وفي الكلام حذف تقديره : فاستجبنا له وقلنا :﴿اركض برجلك﴾، فركض، فنبعت عين، فقلنا له :﴿هذا مغتسل بارد وشراب﴾ فيه شقاؤك، فاغتسل فبرأ،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى