إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿اركض بِرِجْلِكَ﴾ الخ إمَّا حكايةٌ لما قيل له أو مقولٌ لقولٍ مقدَّرٍ معطوفٍ على نادى أي فقلنا له اركض برجلك أي اضربْ بها الأرضَ وكذا قوله تعالى ﴿هذا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ فإنَّه أيضاً إمَّا حكايةٌ لما قيل له بعدَ امتثالِه بالأمرِ وبنوعِ الماءِ أو مقولٌ لقولٍ مقدَّرٍ معطوفٍ على مقدَّرٍ ينساقُ إليه الكلامُ كأنَّه قيل : فضربَها فنبعتْ عينٌ فقلنا له هذا مغتسلٌ تغتسلُ به وتشربُ منه فيبرأُ ظاهرُك وباطُنك وقيل : نبعتْ عينانِ حارَّةٌ للاغتسالِ وباردةٌ للشُّربِ ويأباهُ ظاهرُ النَّظمِ الكريمُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى