النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشرابٌ﴾ قال قتادة هما عينان بأرض الشام في أرض يقال لها الجابية. وفيهما قولان :
أحدهما : أنه اغتسل من إحداهما فأذهب الله تعالى ظاهر دائه وشرب من الأخرى فأذهب الله باطن دائه، قاله الحسن.
الثاني : أنه اغتسل من إحداهما فبرىء، وشرب من الأخرى فروي، قاله قتادة.
وفي المغتسل وجهان :
أحدهما : أنه كان الموضع الذي يغتسل منه، قاله مقاتل.
الثاني : أنه الماء الذي يغتسل به، قاله ابن قتيبة.
وفي مدة مرضه قولان :
أحدهما : سبع سنين وسبعة أشهر، قاله ابن عباس.
الثاني : ثماني عشرة سنة رواه أنس مرفوعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى