أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى ﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم﴾ أي عوضه الله تعالى عما فقد من أهل وولد، وقوله ﴿رحمة منا﴾ أي كان ذلك التعويض لأيوب رحمة منّا وذكرى لأولي الألباب } أي عبرة لأولي القلوب الحيّة الواعية يعلمون بها أن الله قد يبتلي أحب عباده إليه ليرفعه بذلك درجات عالية ما كان ليصل إليها دون الابتلاء في ذات الله والصبر عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى