تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال الحسن وقتادة : أحياهم الله تعالى له بأعيانهم وزادهم مثلهم معهم.
وقوله :﴿رَحْمَةً مِنَّا﴾ أي : به على صبره وثباته وإنابته وتواضعه واستكانته ﴿وَذِكْرَى لأولِي الألْبَابِ﴾ أي : لذوي العقول ليعلموا أن عاقبةَ الصبر الفرجُ والمخرجُ والراحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى