التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ ﴿بِخَالِصَةٍ﴾، بالتنوين فتكون ﴿ذِكْرَى﴾ بدلا من خالصة. وتقديره : إنا أخلصناهم بذكر الدار.
والمعنى : خصصناهم بخاصة هي ذكرى الدار ؛ وذلك أنهم كانوا يذكّْرون الناس الدار الآخرة ويدعونهم إلى عبادة الله وطاعته والعمل لنيل مرضاته. وقيل : أخلصهم الله بخالصة هي ذكرى الآخرة فليس لهم هم غيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى