أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إنا أخلصناهم بخالصة﴾ جعلناهم خالصين لنا بخصلة خالصة لا شوب فيها هي :﴿ذكرى الدار﴾ تذكرهم الدار الآخرة دائما فإن خلوصهم في الطاعة بسببها، وذلك لأن مطمح نظرهم فيما يأتون ويذرون جوار الله والفوز بلقائه وذلك في الآخرة، وإطلاق ﴿الدار﴾ للإشعار بأنها الدار الحقيقة والدنيا معبر، وأضاف نافع وهشام ﴿بخالصة﴾ إلى ﴿ذكرى﴾ للبيان أو لأنه بمعنى الخلوص فأضيف إلى فاعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى