التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
معنى :﴿أَخْلَصْنَاهُمْ﴾ خالصين لطاعتنا وعبادتنا. والباء فى قوله ﴿بِخَالِصَةٍ﴾ للسببية، وخالصة اسم فاعل. والتنوين فيها للتفخيم، وهى صفة لمحذوف.
و ﴿ذِكْرَى الدار﴾ بيان لها بعد إبهامها للتفخيم. أو محلها النصب بإضمار أعنى.. أو الرفع على أنها خبر لمبتدأ محذوف أى : هى.
و ﴿ذِكْرَى﴾ مصدر مضاف لمفعوله، وتعريف الدار للعهد. أى : الدار الآخرة.
والمعنى : إنا جعلنا هؤلاء العباد - وهم إبراهيم وإسحاق يعقوب - خالصين لطاعتنا وعبادتنا، متبعين لأوامرنا ونواهينا، لا تصافهم بخلصة خالصة من كل ما لا يرضينا، وهى تذكرهم للدار الآخرة وما فيها من ثواب وعقاب.
وقرأ نافع ﴿بخالصةِ﴾ بدون تنوين على الإِضافة لذكرى. من إضافة الصفة إلى الموصوف. أو المصدر لفاعله إن جعلت خالصة مصدرا كالعاقبة.
أى : أخلصناهم بأن خلصت لهم ذكرى الدار.
و ﴿ذِكْرَى الدار﴾ بيان لها بعد إبهامها للتفخيم. أو محلها النصب بإضمار أعنى.. أو الرفع على أنها خبر لمبتدأ محذوف أى : هى.
و ﴿ذِكْرَى﴾ مصدر مضاف لمفعوله، وتعريف الدار للعهد. أى : الدار الآخرة.
والمعنى : إنا جعلنا هؤلاء العباد - وهم إبراهيم وإسحاق يعقوب - خالصين لطاعتنا وعبادتنا، متبعين لأوامرنا ونواهينا، لا تصافهم بخلصة خالصة من كل ما لا يرضينا، وهى تذكرهم للدار الآخرة وما فيها من ثواب وعقاب.
وقرأ نافع ﴿بخالصةِ﴾ بدون تنوين على الإِضافة لذكرى. من إضافة الصفة إلى الموصوف. أو المصدر لفاعله إن جعلت خالصة مصدرا كالعاقبة.
أى : أخلصناهم بأن خلصت لهم ذكرى الدار.