الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾.
من نَوَّن ( خالصة )/ جعل ( ذكرى ) بدلا من ( خالصة )(١).
والمعنى : إنا اخترناهم واختصصناهم بأن يذكروا معادهم ويعملوا له. ( فلا هَمَّ لهم غيره )(٢). هذا قول مجاهد والسدي، وهو اختيار الطبري(٣).
والاختيار عنده على قراءة من أضاف أن يكون المعنى : بخالصة ما ذكر في الدار الآخرة(٤).
ويجوز أن يكون رفع ( ذكرى(٥) الدار ) على إضمار مبتدأ(٦).
وقيل : المعنى : اختصوا بأن يذكروا الناس الدار(٧) الآخرة ويدعوهم إلى طاعة الله عز وجل، قاله قتادة(٨).
ومن قرأ بالإضافة فمعناه : إنا اختصصناهم بأفضل ما في الآخرة، قاله ابن زيد(٩).
وقال مجاهد أيضا : المعنى في الإضافة : إنا أخلصناهم بأن ذكرنا الجنة لهم(١٠).
وقال الفضيل(١١) : هو الخوف الدائم في القلب.
وقال ابن جبير : معناه : عقبى الدار.
وعن مجاهد أيضا – في الإضافة – معناه : بخالصة أهل الدار(١٢).
من نَوَّن ( خالصة )/ جعل ( ذكرى ) بدلا من ( خالصة )(١).
والمعنى : إنا اخترناهم واختصصناهم بأن يذكروا معادهم ويعملوا له. ( فلا هَمَّ لهم غيره )(٢). هذا قول مجاهد والسدي، وهو اختيار الطبري(٣).
والاختيار عنده على قراءة من أضاف أن يكون المعنى : بخالصة ما ذكر في الدار الآخرة(٤).
ويجوز أن يكون رفع ( ذكرى(٥) الدار ) على إضمار مبتدأ(٦).
وقيل : المعنى : اختصوا بأن يذكروا الناس الدار(٧) الآخرة ويدعوهم إلى طاعة الله عز وجل، قاله قتادة(٨).
ومن قرأ بالإضافة فمعناه : إنا اختصصناهم بأفضل ما في الآخرة، قاله ابن زيد(٩).
وقال مجاهد أيضا : المعنى في الإضافة : إنا أخلصناهم بأن ذكرنا الجنة لهم(١٠).
وقال الفضيل(١١) : هو الخوف الدائم في القلب.
وقال ابن جبير : معناه : عقبى الدار.
وعن مجاهد أيضا – في الإضافة – معناه : بخالصة أهل الدار(١٢).
١ قرأ نافع وهشام وأبو جعفر والأعرج وشيبة بالإضافة، وقرأ الباقون بالتنوين.
انظر: الكشف لمكي ٢/٢٣١ وحجة القراءات ٦١٣ ومعاني الفراء ٢/٤٠٧، وجامع البيان ٢٣/١١٠، والمحرر الوجيز ١٤/٤١، وجامع القرطبي ١٥/٢١٨، وسراج القارئ ٣٣٦.
وانظر: تعليل القراءتين من الوجهة الإعرابية في: مشكل إعراب القرآن ٢/٦٢٦، وإعراب الزجاج ٢/٤٦٣، وإعراب النحاس ٣/٤٦٧ وكتاب في القراءات لابن القاضي: (وجه ٣٧٤)..
٢ (ع): فلا نعم لهم غيرها..
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/١١٠..
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/١١٠..
٥ (ح) ذكر..
٦ انظر: مشكل إعراب القرآن ٤/٦٢٧..
٧ في طرة (ع) وساقط من (ح)..
٨ انظر: تفسير ابن كثير ٤/٤١..
٩ انظر: جامع البيان ٢٣/١١١ وتفسير ابن كثير ٤/٤١..
١٠ انظر: جامع القرطبي ١٥/٢١٨، وتفسير ابن كثير ٤/٤١..
١١ هو الفضيل بن عياض بن مسعود التيمي اليربوعي، أبو علي شيخ الحرم المكي. كان ثقة في الحديث، أخذ عنه خلق كثير، منهم: الإمام الشافعي. ولد في سمرقند وتوفي بمكة سنة ١٨٧.
انظر: الكامل لابن الأثير ٦/١٨٩، والبداية والنهاية ١٠/١٩٨..
١٢ انظر: جامع البيان ٢٣/١١٠..
انظر: الكشف لمكي ٢/٢٣١ وحجة القراءات ٦١٣ ومعاني الفراء ٢/٤٠٧، وجامع البيان ٢٣/١١٠، والمحرر الوجيز ١٤/٤١، وجامع القرطبي ١٥/٢١٨، وسراج القارئ ٣٣٦.
وانظر: تعليل القراءتين من الوجهة الإعرابية في: مشكل إعراب القرآن ٢/٦٢٦، وإعراب الزجاج ٢/٤٦٣، وإعراب النحاس ٣/٤٦٧ وكتاب في القراءات لابن القاضي: (وجه ٣٧٤)..
٢ (ع): فلا نعم لهم غيرها..
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/١١٠..
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/١١٠..
٥ (ح) ذكر..
٦ انظر: مشكل إعراب القرآن ٤/٦٢٧..
٧ في طرة (ع) وساقط من (ح)..
٨ انظر: تفسير ابن كثير ٤/٤١..
٩ انظر: جامع البيان ٢٣/١١١ وتفسير ابن كثير ٤/٤١..
١٠ انظر: جامع القرطبي ١٥/٢١٨، وتفسير ابن كثير ٤/٤١..
١١ هو الفضيل بن عياض بن مسعود التيمي اليربوعي، أبو علي شيخ الحرم المكي. كان ثقة في الحديث، أخذ عنه خلق كثير، منهم: الإمام الشافعي. ولد في سمرقند وتوفي بمكة سنة ١٨٧.
انظر: الكامل لابن الأثير ٦/١٨٩، والبداية والنهاية ١٠/١٩٨..
١٢ انظر: جامع البيان ٢٣/١١٠..