تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ : بخالصة النبوة والرسالة وذكر الدار، وألا يذكروا غير دار الآخرة.
وأصله : أن الله عز وجل أخلصهم، وصفاهم، واختارهم لنفسه، وخصهم بها، وجعل همتهم للرغبة في الآخرة والزهد في الدنيا واختيار ذكر الآخرة على ذكر الدنيا. أو أن يكون قوله عز وجل ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ : أي شرف الدار حتى صاروا مذكورين مشرفين في الدار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى