لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إنا أخلصناهم﴾ أي اصطفيناهم وجعلناهم لنا خالصين ﴿بخالصة ذكرى الدار﴾ قيل معناه أخلصناهم بذكرى الآخرة فليس لهم ذكرى غيرها، وقيل نزعنا من قلوبهم حبَّ الدنيا وذكراها وأخلصناهم بحب الآخرة وذكراها وقيل كانوا يدعون إلى الآخرة وإلى الله تعالى، وقيل أخلصوا بخوف الآخرة وهو الخوف الدائم في القلب وقيل أخلصناهم بأفضل ما في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى