السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما أجرى تعالى ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأتمه قال مؤكداً لشأنهم وشرف ما ذكر من أعمالهم :﴿هذا﴾ أي : ما تلوناه عليك من ذكرهم وذكر غيرهم ﴿ذكر﴾ أي : شرف في الدنيا وموعظة من ذكر القرآن ذي الذكر ثم عطف على قوله تعالى :﴿إن الذين يضلّون عن سبيل الله لهم عذاب شديد﴾ ( ص : ٢٦ ) ما لأضدادهم فقال تعالى رداً على من ينكر ذلك من كفار العرب وغيرهم ﴿وإن للمتقين لحسن مآب﴾ أي : مرجع.