البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
لما أمره تعالى بالصبر على سفاهة قومه، وذكر جملة من الأنبياء وأحوالهم، ذكر ما يؤول إليه حال المؤمنين والكافرين من الجزاء، ومقر كل واحد من الفريقين.
ولما كان ما يذكره نوعاً من أنواع التنزيل، قال :﴿هذا ذكر﴾، كأنه فصل بين ما قبله وما بعده.
ألا ترى أنه لما ذكر أهل الجنة، وأعقبه بذكر أهل النار قال :﴿هذا وإن للطاغين﴾ ؟ وقال ابن عباس : هذا ذكر من مضى من الأنبياء.
وقيل :﴿هذا ذكر﴾ : أي شرف تذكرون به أبداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى