التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هذا ذكر﴾ الإشارة إلى ما تقدم في هذه السورة من ذكر الأنبياء، وقيل : الإشارة إلى القرآن بجملته، والأول أظهر وكأن قوله : هذا ذكر ختام للكلام المتقدم، ثم شرع بعده في كلام آخر كما يتم المؤلف بابا ثم يقول فهذا باب ثم يشرع في آخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى