محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿هذا ذكر﴾ أي شرف لهم. و ( الذكر ) يتجوز به عنه. قال الشهاب : لأن الشرف يلزمه الشهرة والذكر بين الناس، فتجوّز به عنه بعلاقة اللزوم. فيكون المعنى : أي في ذكر قصصهم وتنويه الله بهم شرف لهم. واختار الزمخشري أن المعنى : هذا نوع من الذكر وهو القرآن. أي فالتنوين للتنويع. والمراد بالذكر القرآن. فذكره إنما هو للانتقال من نوع من الكلام إلى آخر.
قال الزمخشريّ : لما أجرى ذكر الأنبياء وأتمه، وهو باب من أبواب التنزيل، ونوع من أنواعه، وأراد أن يذكر على عقبه بابا آخر، وهو ذكر الجنة وأهلها، قال ﴿هذا ذكر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى