تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
يحتمل قوله :﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ أي : شرف، وذكر الذين تقدم ذكرهم من الأخيار، لأنهم يذكرون أبدا بخير وحسن الثناء عليهم بما كان منهم من حسن السيرة والعمل. فذلك شرفهم حين صاروا مذكورين على السن الناس، وهم أحزاب.
ويحتمل أن يكو ن ذكر هؤلاء ذكرا وعظة لمن بعدهم، أو ذكرا لك وعظة لتعرف حسن معاملة الرب بهم، أو أن يكون هذا القرآن ذكرا وعظة لمن آمن به، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ﴾ : جملة الاتقاء هو أن تتقى المهالك، أي اتقوا جميع ما يهلككم ﴿لحسن مآب﴾ أي مرجع.
ويحتمل أن يكو ن ذكر هؤلاء ذكرا وعظة لمن بعدهم، أو ذكرا لك وعظة لتعرف حسن معاملة الرب بهم، أو أن يكون هذا القرآن ذكرا وعظة لمن آمن به، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ﴾ : جملة الاتقاء هو أن تتقى المهالك، أي اتقوا جميع ما يهلككم ﴿لحسن مآب﴾ أي مرجع.