فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب﴾ [ص: ٤].
قاله هنا بالواو، وفي " ق " بالفاء(١)، لأن ما هناك أشدّ اتصالا منه هنا، لأن ما هنا متّصل بما قبله، اتصالا معنويا فقط، وهو أنهم عجبوا من مجيء المنذر، وقالوا هذا ساحر كذّا، وما في " ق " متصل بما قبله اتصالا لفظيا ومعنويا، وهو أنهم عجبوا، عقب الإخبار عنهم بأنهم عجبوا، فقالوا هذا شيء عجيب، فناسب فيه ذكر الفاء، دون ما هنا.
قاله هنا بالواو، وفي " ق " بالفاء(١)، لأن ما هناك أشدّ اتصالا منه هنا، لأن ما هنا متّصل بما قبله، اتصالا معنويا فقط، وهو أنهم عجبوا من مجيء المنذر، وقالوا هذا ساحر كذّا، وما في " ق " متصل بما قبله اتصالا لفظيا ومعنويا، وهو أنهم عجبوا، عقب الإخبار عنهم بأنهم عجبوا، فقالوا هذا شيء عجيب، فناسب فيه ذكر الفاء، دون ما هنا.
١ - في ق: ﴿بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب﴾..