البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما أخبر تعالى عن الكفار أنهم في عزة وشقاق، أردف بما صدر عنهم من كلماتهم الفاسدة، من نسبتهم إليه السحر والكذب.
ووضع الظاهر موضع المضمر في قوله :﴿وقال الكافرون﴾، أي : وقالوا تنبيهاً على الصفة التي أوجبت لهم العجب، حتى نسبوا من جاء بالهدى والتوحيد إلى السحر والكذب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى