بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَعَجِبُواْ أَن جَاءهُم مٌّنذِرٌ مّنْهُمْ﴾ يعني : مخوف منهم، ورسول منهم يعني : من العرب وهو محمد ﷺ ﴿وَقَالَ الكافرون هذا ساحر كَذَّابٌ﴾ يكذب على الله تعالى أنه رسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى