تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ أي : جنات إقامة، لا يبغي صاحبها بدلا منها، من كمالها وتمام نعيمها، وليسوا بخارجين منها ولا بمخرجين.
﴿مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ﴾ أي : مفتحة لأجلهم أبواب منازلها ومساكنها، لا يحتاجون أن يفتحوها هم، بل هم مخدومون، وهذا دليل أيضا على الأمان التام، وأنه ليس في جنات عدن، ما يوجب أن تغلق لأجله أبوابها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى