محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٥٠ من سورة ص في ٨٩ كتابًا من كتب التفسير، وإعرابها، وقولانِ من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٥٠ من سورة ص

٨٩ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿جَنّاتِ عَدْنٍ مّفَتّحَةً لّهُمُ الأبْوَابُ﴾ :


قوله تعالى ذكره :( جَنّاتِ عَدْنٍ ) : بيان عن حسن المآب، وترجمة عنه، ومعناه : بساتينُ إقامة. وقد بيّنا معنى ذلك بشواهده، وذكرنا ما فيه من الاختلاف فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وقد : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله :( جَنّاتِ عَدْنٍ ) قال : سأل عمر كعبا ما عَدَن ؟ قال : يا أمير المؤمنين، قصور في الجنة من ذهب يسكنها النبيون والصدّيقون والشهداء وأئمةُ العدل.
وقوله :( مُفَتّحَةً لَهُمُ الأَبْوَابُ ) يعني : مفتحة لهم أبوابها وأدخلت الألف واللام في الأبواب بدلاً من الإضافة، كما قيل : فإنّ الجَنّةَ هِيَ المَأْوَى بمعنى : هي مَأْواه وكما قال الشاعر :
ما وَلَدْتكُمْ حَيّةُ ابْنَةُ مالِكٍسفاحا وَما كانَتْ أحادِيثَ كاذِبِ
وَلَكِنْ نَرَى أقْدَامَنا فِي نِعالِكُمْوآنُفَنا بينَ اللّحَي والحَوَاجِبِ
بمعنى : بين الحاكم وحواجبكم ولو كانت الأبواب جاءت بالنصب لم يكن لحنا، وكان نصبه على توجيه المفتحة في اللفظ إلى جنات، وإن كان في المعنى للأبواب، وكان كقول الشاعر :
وَما قَوْمي بثعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍوَلا بِفَزَارَةَ الشّعْرَ الرّقابا
ثم نوّنت مفتحة، ونصبت الأبواب.
فإن قال لنا قائل : وما في قوله : مُفَتّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ من فائدة خبر حتى ذكر ذلك ؟ قيل : فإن الفائدة في ذلك إخبار الله تعالى عنها أن أبوابها تفتح لهم بغير فتح سكانها إياها، بمعاناة بيدٍ ولا جارحة، ولكن بالأمر فيما ذُكر، كما :
حدثنا أحمد بن الوليد الرملي، قال : حدثنا ابن نفيل، قال : حدثنا ابن دعيج، عن الحسن، في قوله : مُفَتّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ قال : أبواب تكلم، فتكلم : انفتحي، انغلقي.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
يقول تعالى ذكره لنبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: واذكر يا محمد إسماعيل واليسع وذا الكفل، وما أبلوا في طاعة الله، فتأسَّ بهم، واسلك منهاجَهم في الصبر على ما نالك في الله، والنفاذ لبلاغ رسالته. وقد بينا قبل من أخبار إسماعيل واليسع وذا الكفل فيما مضى من كتابنا هذا ما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. والكِفْل في كلام العرب: الحظّ والجَدّ.
وقوله (هَذَا ذِكْرُ) يقول تعالى ذكره: هذا القرآن الذي أنزلناه إليك يا محمد ذكر لك ولقومك، ذكرناك وإياهم به.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ (هَذَا ذِكْرُ) قال: القرآن.
وقوله: (وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ) يقول: وإن للمتقين الذين اتقوا الله فخافوه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه، لحسنَ مَرْجع يرجعون إليه في الآخرة، ومَصِير يصيرون إليه. ثم أخبر تعالى ذكره عن ذلك الذي وعده من حُسن المآب ما هو، فقال: (جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ)
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قوله (وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ) قال: لحسن منقلب.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ (٥٠) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (٥١)﴾
قوله تعالى ذكره: (جَنَّاتِ عَدْنٍ) : بيان عن حسن المآب، وترجمة عنه، ومعناه: بساتينُ إقامة. وقد بيَّنا معنى ذلك بشواهده، وذكرنا ما فيه من الاختلاف فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
وقد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، فال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (جَنَّاتِ عَدْنٍ) قال: سأل عمر كعبا ما عَدَن؟ قال: يا أمير المؤمنين، قصور في الجنة من ذهب يسكنها النبيون والصدّيقون والشهداء وأئمةُ العدل.
وقوله (مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ) يعني: مفتحة لهم أبوابها; وأدخلت الألف واللام في الأبواب بدلا من الإضافة، كما قيل: (فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) بمعنى: هي مَأْواه، وكما قال الشاعر:
ما وَلَدتْكُمْ حَيَّةُ ابْنَة مالِكٍ... سِفاحا وَما كَانَتْ أحاديثَ كاذِبِ وَلَكِنْ نَرَى أقْدَامَنَا فِي نِعَالِكُمْ... وآنفُنَا بينَ اللِّحَى والحَوَاجِبِ (١)
بمعنى: بين لحاكم وحواجبكم; ولو كانت الأبواب جاءت بالنصب لم يكن لحنا، وكان نصبه على توجيه المفتحة في اللفظ إلى جنات، وإن كان في المعنى للأبواب، وكان كقول الشاعر:
وَما قَوْمي بثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍوَلا بِفَزَارَةَ الشِّعْرَ الرَقابا (٢)
(١) البيتان من شواهد الفراء في معاني القرآن (الورقة ٢٨١) على أن قوله تعالى" مفتحة لهم الأبواب" برفع الأبواب، لأن المعنى مفتحة لهم أبوابها. والعرب تجعل الألف واللام خلفا من الإضافة ومنه قوله:" فإن الجحيم هي المأوى" فالمعنى والله أعلم: مأواه. ومثله قول الشاعر:" ما ولدتكم حية ربعية.... البيتين". فمعناه: ونرى آنفنا بين لحاكم وحواجبكم في الشبه. أهـ. وحية ابنة مالك: قبيلة وسفاحا: زنا. واللحى: جمع لحية.
(٢) البيت للحارث بن ظالم المري من قصيدة من الوافر قالها لما هرب من النعمان بن المنذر. فلحق بقريش. (انظر فرائد القلائد في مختصر شرح الشواهد للعيني ص ٢٦٤) والرواية فيه"الشعر بدون ألف بعد الراء. قال: والشاهد في الشعر الرقابا" فإنه مثل" الحسن الوجه بنصب الوجه" على أنه شبيه بالمفعول به (لأن الشعر جمع أشعر، كثير شعر الجسد، صفة مشبهة. أنشد الفراء البيت في معاني القرآن (الورقة ٢٨١) مع الشاهد السابق، وقال في قوله تعالى"مفتحة لهم الأبواب" وقال: ولو قال" مفتحة لهم الأبواب" (بنصب الأبواب) على أن تجعل المفتحة في اللفظ للجنان، وفي المعنى للأبواب، فيكون مثل قول الشاعر:
ما قومي بثعلبة بن سعدولا بفزارة الشعري رقابا
ولم يأت الفراء في كلامه بجواب لو... أي لكان وجها.. والخلاصة أن في لفظة" الأبواب" من قوله تعالى" مفتحة لهم الأبواب" وجهان من الإعراب: الرفع على أن نائب فاعل، أي مفتحة لهم أبوابها. والنصب على أن نائب الفاعل ضمير راجع على الجنات، وتنصب الأبواب على أنه شبيه بالمفعول به. وكذلك في قوله:" الشعر الرقابا" النصب فيه على أنه شبيه بالمفعول به لأنه فعله" شعر" لازم لا ينصب المفعول به وعلى رواية"الشعرى رقاباً:" تنصب رقابه على أنه تمييز. وانظر معمول اسم المفعول ومعمول الصفة المشبهة في التصريح والأشموني.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تبارك وتعالى مُخْبِرًا عَنْ فَضَائِلَ عِبَادِهِ الْمُرْسَلِينَ وَأَنْبِيَائِهِ الْعَابِدِينَ وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ يَعْنِي بِذَلِكَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ وَالْعِلْمَ النَّافِعَ وَالْقُوَّةَ فِي الْعِبَادَةِ وَالْبَصِيرَةَ النَّافِذَةَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهما أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ يقول أولي القوة والعبادة. وَالْأَبْصارِ يَقُولُ الْفِقْهِ فِي الدِّينِ «١».
وَقَالَ مُجَاهِدٌ أُولِي الْأَيْدِي يَعْنِي الْقُوَّةَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ تعالى وَالْأَبْصَارِ يَعْنِي الْبَصَرَ فِي الْحَقِّ وَقَالَ قَتَادَةُ وَالسُّدِّيُّ: أُعْطُوا قُوَّةً فِي الْعِبَادَةِ وَبَصَرًا فِي الدين.
وقوله تبارك وتعالى: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ قَالَ مُجَاهِدٌ أَيْ جَعَلْنَاهُمْ يَعْمَلُونَ لِلْآخِرَةِ لَيْسَ لَهُمْ هَمٌّ غَيْرُهَا وَكَذَا قَالَ السُّدِّيُّ ذِكْرُهُمْ لِلْآخِرَةِ وَعَمَلُهُمْ لَهَا. وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ نَزَعَ اللَّهُ تعالى مِنْ قُلُوبِهِمْ حُبَّ الدُّنْيَا وَذِكْرَهَا وَأَخْلَصَهُمْ بِحُبِّ الْآخِرَةِ وَذَكَرِهَا، وَكَذَا قَالَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَعْنِي بِالدَّارِ الْجَنَّةَ يَقُولُ أَخْلَصْنَاهَا لَهُمْ بِذِكْرِهِمْ لَهَا، وَقَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ذِكْرَى الدَّارِ عُقْبَى الدَّارِ، وَقَالَ قَتَادَةُ كَانُوا يُذَكِّرُونَ النَّاسَ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَالْعَمَلَ لَهَا، وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ جُعِلَ لَهُمْ خَاصَّةً أَفْضَلُ شيء في الدار الآخرة.
وقوله تعالى: وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ أَيْ لَمِنَ الْمُخْتَارِينَ الْمُجْتَبِينَ الْأَخْيَارِ فَهُمْ أَخْيَارٌ مُخْتَارُونَ.
وَقَوْلُهُ تعالى: وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ قَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى قَصَصِهِمْ وَأَخْبَارِهِمْ مستقصاة في سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما أغنى عن إعادته هاهنا.
وقوله عز وجل: هَذَا ذِكْرٌ أَيْ هَذَا فَصْلٌ فِيهِ ذِكْرٌ لمن يتذكر، وقال السدي يعني القرآن العظيم.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٤٩ الى ٥٤]

هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (٤٩) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ (٥٠) مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ (٥١) وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ (٥٢) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ (٥٣)
إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنا مَا لَهُ مِنْ نَفادٍ (٥٤)
يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ السُّعَدَاءِ أَنَّ لَهُمْ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ لَحُسْنَ مَآبٍ وَهُوَ الْمُرْجِعُ والمنقلب ثم فسره بقوله تعالى: جَنَّاتِ عَدْنٍ أَيْ جَنَّاتِ إِقَامَةٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبواب والألف واللام هاهنا بِمَعْنَى الْإِضَافَةِ كَأَنَّهُ يَقُولُ مُفَتَّحَةً لَهُمْ أَبْوَابُهَا أَيْ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ لَهُمْ أَبْوَابُهَا، قَالَ
(١) تفسير الطبري ١٠/ ٥٩٢.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ أي : جنات إقامة، لا يبغي صاحبها بدلا منها، من كمالها وتمام نعيمها، وليسوا بخارجين منها ولا بمخرجين.
﴿مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ﴾ أي : مفتحة لأجلهم أبواب منازلها ومساكنها، لا يحتاجون أن يفتحوها هم، بل هم مخدومون، وهذا دليل أيضا على الأمان التام، وأنه ليس في جنات عدن، ما يوجب أن تغلق لأجله أبوابها.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٤٩ - ٥٤} ﴿وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ * جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ * مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ * وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ * إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾.
أي: ﴿وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ربهم، بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، من كل مؤمن ومؤمنة، ﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ أي: لمآبا حسنا، ومرجعا مستحسنا.
ثم فسره وفصله فقال: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ أي: جنات إقامة، لا يبغي صاحبها بدلا منها، من كمالها وتمام نعيمها، وليسوا بخارجين منها ولا بمخرجين.
﴿مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ﴾ أي: مفتحة لأجلهم أبواب منازلها ومساكنها، لا يحتاجون أن يفتحوها هم، بل هم مخدومون، وهذا دليل أيضا على الأمان التام، وأنه ليس في جنات عدن، ما يوجب أن تغلق لأجله أبوابها.
﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا﴾ على الأرائك المزينات، والمجالس المزخرفات. ﴿يَدْعُونَ فِيهَا﴾ أي: يأمرون خدامهم، أن يأتوا ﴿بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴾ من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم، وهذا يدل على كمال النعيم، وكمال الراحة والطمأنينة، وتمام اللذة.
﴿وَعِنْدَهُمْ﴾ من أزواجهم، الحور العين ﴿قَاصِرَاتُ﴾ طرفهن على أزواجهن، وطرف أزواجهن عليهن، لجمالهم كلهم، ومحبة كل منهما للآخر، وعدم طموحه لغيره، وأنه لا يبغي بصاحبه بدلا ولا عنه عوضا. ﴿أَتْرَابٌ﴾ أي: على سن واحد، أعدل سن الشباب وأحسنه وألذه.
﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ﴾ أيها المتقون ﴿لِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ جزاء على أعمالكم الصالحة.
﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا﴾ الذي أوردناه على أهل دار النعيم ﴿مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾ أي: انقطاع، بل هو دائم مستقر في جميع الأوقات، متزايد في جميع الآنات.
وليس هذا بعظيم على الرب الكريم، الرءوف الرحيم، البر الجواد، الواسع الغني، الحميد اللطيف الرحمن، الملك الديان، الجليل الجميل المنان، ذي الفضل الباهر، والكرم المتواتر، الذي لا تحصى نعمه، ولا يحاط ببعض بره.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٨٩ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء معاني القرآن للفراء — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير النسائي — النسائي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي التفسير القيم — ابن القيم التفسير القيم من كلام ابن القيم — ابن القيم الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

إعراب الآية ٥٠ من سورة ص

من كتاب: إعراب القرآن

مصطفى ياء ساكنة ونونا، والألف من مصطفى ساكنة حذفت الألف لالتقاء الساكنين وكانت أولى بالحذف لأن قبلها فتحة. والأخيار جمع خيّر وكأنه جمع على حذف الزائد كأنك جمعت خيّرا، كما تقول: ميّت وأموات. ويقال: رجل خيّر وخير كما يقال:
هيّن وهين وليّن ولين.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (٤٩) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ (٥٠)
هذا ذِكْرٌ مبتدأ وخبره. والمعنى هذا ذكر جميل في الدنيا. وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ أي مع هذا الذكر الجميل في الدنيا حسن المرجع يوم القيامة ثم بيّن بقوله جلّ وعزّ: جَنَّاتِ عَدْنٍ والعدن في اللغة الإقامة يقال: عدن بالمكان إذا أقام به غير أن عبد الله بن عمر قال: جنّة عدن: قصر في الجنّة، له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة آلاف خيّرة لا يدخله إلّا نبيّ أو صديق أو شهيد مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ رفعت الأبواب لأنها اسم ما لم يسمّ فاعله، وأجاز الفراء «مفتحة لهم الأبواب» على أن مفتّحة للجنات، وأنشد هو وسيبويه: [الوافر] ٣٨١-
وما قومي بثعلبة بن سعدولا بفزارة الشّعر الرّقابا «١»
قال الفراء: أي مفتحة الأبواب ثم جئت بالتنوين ونصبت وأنشد سيبويه: [الوافر] ٣٨٢-
ونأخذ بعده بذناب عيشأجبّ الظهر ليس له سنام «٢»

[سورة ص (٣٨) : آية ٥١]

مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ (٥١)
مُتَّكِئِينَ فِيها نصب لأنه نعت للجنات.

[سورة ص (٣٨) : آية ٥٢]

وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ (٥٢)
نعت لقاصرات لأن قاصرات نكرة وإن كان مضافا إلى معرفة، والدليل على ذلك أن الألف واللام يدخلانه، كما قال الشاعر: [الطويل] ٣٨٣-
من القاصرات الطّرف لو دبّ محولمن الذّرّ فوق الإتب منها لأثّرا «٣»
وزعم الفراء «٤» أن المعنى مفتّحة لهم أبوابها وأنّ الألف واللام بدل من الهاء
(١) الشاهد للحارث بن ظالم في الأغاني ١١/ ١١٩، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٢٥٩، والكتاب ١/ ٢٦٣، والمقاصد النحوية ٣/ ٦٠٩، والمقتضب ٤/ ١٦١، وبلا نسبة في خزانة الأدب ٧/ ٤٩٢، وشرح المفصل ٦/ ٧٩.
(٢) مرّ الشاهد رقم (١٧٩). [.....]
(٣) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ص ٦٨، ولسان العرب (قصر) و (حول)، ومقاييس اللغة ١/ ٥٣، وتاج العروس (قصر) و (حول)، وبلا نسبة في تهذيب اللغة ٨/ ٣٥٩.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠٨.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٥٠ من سورة ص

٧ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

قولانِ من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

قولانِ
١
عن قتادة، في قوله: ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ﴾، قال: سأل عمرُ كعبًا: ما عَدْن؟ قال: يا أمير المؤمنين، قصور في الجنة من ذهب، يسكنها النبيُّون والصديقون والشهداء وأئمة العدل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٢١.
٢
عن الحسن البصري -من طريق ابن دعلج- في قوله: ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأَبْوابُ﴾، قال: يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، يُقال لها: انفتحي، انغلقي، تكلمي. فتفهم، وتتكلَّم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٥٠، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٢٢، ٥٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
التفسير بالمأثور لسورة ص كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٥٠ من سورة ص

١١ وقفةً في هذه الآية

  • فتح الباب قبل قدوم الضيف من حسن استقباله "جنات عدن مفتحة لهم الأبواب".

    — مها العنزي

  • ﴿جنات عدن مفتحة لهم اﻷبواب﴾ يا رب أرزقنا الجنة ووالدينا والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يا رب العالمين.

    — تأملات قرآنية

  • "(جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ) تأملها، تجد تحتها معنىً بديعًا، فهم إذا دخلوا الجنة لم تغلق أبوابها بل تبقى مفتحة، بعكس أبواب النار فهي موصدة على أهلها. وفي تفتيح الأبواب إشارة إلى: ١- ذهابهم وإيابهم وتبوئهم من الجنة حيث شاؤوا. ٢- دخول الملائكة عليهم كل وقت بالتحف والألطاف. ٣- أنها دار أمن، لا يحتاجون إلى غلق الأبواب كما في الدنيا. "

    — ابن قيم الجوزية (ابن القيم)

  • إنما قال: (مُّفَتَّحَةً) ولم يقل (مفتوحة)؛ لأنها تُفتح لهم بالأمر لا بالمس.

    — القرطبي

  • (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب) ما أجمل تلك اللحظة لحظة توديع الشقاء والكدر للأبد اللهم اجعلنا من أهل الجنة .

    — روائع القرآن

  • سلسلة ( ختمة تعارف) سورة ص أية 50

    — حازم شومان

  • (جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ) إشراعك الباب لضيفك قبل وصوله كرم يضاف إلى كرمك

    — علي الفيفي

  • (مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ) وهذا دليل أيضا على الأمان التام، وأنه ليس في جنات عدن ما يوجب أن تغلق لأجله أبوابها.

    — تفسير السعدي

  • مجالس تدبر 15 مفتحة لهم الأبواب سورة ص إليه 50

    — عبدالله النعمة

  • مسألة: قوله تعالى: (حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها) وقال في الجنة: (وفتحت أبوابها) بالواو؟ . جوابه: الأحسن ما قيل: أن،، الواو،، واو الحال، وذلك أن الأكابر الأجلاء الأعزاء تفتح لهم أبواب الأماكن التي يقصدونها قبل وصولهم إليها إكراما لهم وتبجيلا، وصيانة من وقوفهم منتظرين فتحها، والمهان لا يفتح له الباب إلا بعد وقوفه وامتهانه. فذكر أهل الجنة بما يليق بهم، وذكر أهل النار بما يليق بهم - ويؤيد ذلك: (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب (50)

    — كتاب كشف المعاني / لابن جماعة

  • قوله تعالى : ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴿ 73 ﴾﴾ [الزمر: 73] . حيث جواب الشرط ﴿ إِذَا ﴾ الذي يمكن أن يقدر بـ(حتى إذا جاءها وجدوا ما يقصر عنه البيان)؛ لأن وصف مايجدونه، ويلقونه عند ذلك في الجنة لا يتناهى، فلا يحيط به لفظ، فجعل الحذف دليلا على ضيق الكلام عن وصف ما يشاهدونه، وتركت النفوس تقدر ما شأنه، ولا تبلغ مع ذلك كنه ما هنالك؛ لقول لله عز وجل في الحديث القدسي فيما رواه الشيخان –رحمهما الله- عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر). وههنا سؤال جدير الإجابة هو:لماذا أدخل الواو مع الجنة في قوله: ﴿ وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ﴾، ولم يدخلها مع النار في قوله :﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿ 71 ﴾﴾[الزمر: 71] . وقبل الإجابة على هذا السؤال أذكر أنه قد اجتمع في مجلس سيف الدولة الحمداني أبو علي الفارسي وأبو عبد الله الحسين بن خالويه، فسئل ابن خالويه ذاك السؤال، فقال: هذه الواو تسمى واو الثمانية؛ لأن العرب لا تعطف الثمانية إلا بالواو. فنظر سيف الدولة إلى أبي علي، وقال له: أحق هذا؟ فقال أبو علي: لا أقول كما قال، إنما تركت الواو في النار لأنها مغلقة، وكان مجيئهم شرطا في فتحها، فقوله:﴿ فُتِحَتْ﴾ فيه معنى الشرط، وأما قوله: ﴿ وَفُتِحَتْ﴾ في الجنة فهذه واو الحال، كأنه قال: جاءوها وهي مفتحة الأبواب، أو: هذه حالها. وهذا هو القول الصحيح؛ لأن النار تكون مغلقة حتى يردوها، وفي ذلك اشتداد لحرارتها، ولأن من العادة أن يهان المعذبون بالسجون، فتغلق حتى يأتوها، ومن العادة أيضا أن يكرم المنعمون بفتح الأبواب قبل وصولهم إليها، ويؤيده قوله تعالى في سورة أخرى: ﴿ هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ ﴿ 49 ﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿ 50﴾ [ص: 49 , 50]. وأما واو الثمانية التي أشار إليها ابن خالويه فهي التي تلحق الثامن من الأعداد وغيرها، فالعرب تقول: واحد، اثنان، ثلاثه، أربعه، خمسه، سته، سبعه، وثمانيه، وجعل الحريري منها قوله تعالى:﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ 112 ﴾ [التوبة: 112] . وابن خالويه يرى أن أبواب الجنة ثمانية، لذلك دخلت الواو، وتابعه في ذلك أبو القاسم الحريري، وقيل : أن الواو زائدة، والصحيح أنها حالية كما سبق.

    — صالح العايد

ترجمات معاني الآية ٥٠ من سورة ص

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(50) Gardens of perpetual residence, whose doors will be opened to them.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال