غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
قوله ﴿مفتحة﴾ حال والعامل فيها ما في المتقين من معنى الفعل. قال الزجاج ﴿الأبواب﴾ فاعل ﴿مفتحة﴾ والعائد محذوف أي الأبواب منها. وقال غيره. في ﴿مفتحة﴾ ضمير الجنات ﴿والأبواب﴾ بدل الاشتمال من الضمير تقديره مفتحة هي الأبواب نظيره في بدل البعض " ضرب زيد اليد والرجل " فكان اللام عوضاً من الضمير الراجع. والمعنى أن الملائكة الموكلين بالجنات إذا رأوا صاحب الجنة فتحوا له أبوابها وحيوه بالسلام فلا يحتاجون إلى تحصيل مفاتيح ومعاناة الفتح. وقيل : أراد به وصف تلك المساكين بالسعة وجولان الطرف فيها من غير حائل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى