التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
فصل - سبحانه - ما أعده لهم-للمتقين-فى الآخرة من تكريم فقال :﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأبواب﴾.
والعدن فى اللغة : الإِقامة الدائمة فى المكان. يقال : عدن فلان بمكان كذا، إذا أقام به إقامة دائمة. وجنات : بدل اشتمال من قوله :﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾. أى : هؤلاء المتقون أكرمناهم فى الدنيا بالذكر الحسن. ونكرمهم فى الآخرة بأن ندخلهم جنات عظيمة دخولا دائما مؤبدا، وقد فتحت أبوابها على سبيل التكريم لهم. والحفاوة بمقدمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى