الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿جنات عَدْنٍ﴾ معرفة لقوله :﴿جنات عَدْنٍ التى وَعَدَ الرحمن﴾ [مريم: ٦١] وانتصابها على أنها عطف بيان لحسن مآب. و ﴿مُّفَتَّحَةً﴾ حال، والعامل فيها ما في ( للمتقين ) من معنى الفعل. وفي ﴿مُّفَتَّحَةً﴾ ضمير الجنات، والأبواب بدل من الضمير، تقديره : مفتحة هي الأبواب، كقولهم : ضرب زيد اليد والرجل، وهو من بدل الاشتمال. وقرىء :«جنات عدن مفتحة » بالرفع، على أن جنات عدن مبتدأ، ومفتحة خبره. أو كلاهما خبر مبتدأ محذوف، أي هو جنات عدن هي مفتحة لهم.