بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم وصف الجنة فقال عز وجل :﴿جنات عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأبواب﴾ يعني : تفتح لهم الأبواب فيدخلونها. يعني : الجنة كما قال تعالى في آية أخرى :﴿وَسِيقَ الذين اتقوا رَبَّهُمْ إِلَى الجنة زُمَراً حتى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أبوابها وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سلام عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فادخلوها خالدين﴾ [الزمر: ٧٣] فإذا دخلوها، وجلسوا على السرر.