البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
قلت :﴿جناتِ﴾ : عطف بيان لحُسن مآب، أو : بدل. و﴿مفتَّحة﴾ : حال من ﴿جنات عدن﴾. والعامل فيها : الاستقرار في ﴿للمتقين﴾. و﴿الأبواب﴾ : نائب الفاعل لمُفتَّحة. والرابط بين الحال وصاحبها : إما ضمير مقدّر، كما هو رأي البصريين، أي : الأبواب منها، أو : الألف واللام القائم مقامه، كما هو رأي الكوفيين، أي : أبوابها. و﴿متكئين﴾ : حال من ضمير ﴿لهم﴾، والعامل فيه :﴿مفتحة﴾. و﴿يَدْعُون﴾ : إما استئناف، أو : حال مما ذكر، أو : من ضمير ﴿متكئين﴾.
ثم بيَّنه_حسن مآب_ بقوله :﴿جنات عدنٍ﴾ ؛ إقامة ﴿مفتحةً لهم الأبوابُ﴾ فإذا جاؤوها لا يلحقهم ذلّ الحجاب، ولا كلفة الاستئذان، تستقبلهم الملائكة بالتبجيل والترحيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى