كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَرِزْقُنَا﴾؛ أي هذا الذي ذكرناهُ رزقنا لهم.
﴿مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾؛ أي ما لَهُ مِن انقطاعٍ ولا فَناءٍ. قال ابنُ عبَّاس: (لَيْسَ بشَيْءٍ فِي الْجَنَّةِ نَفَادٌ، مَا أُكِلَ مِنْ ثِمَارهَا خُلِّفَ مَكَانَهُ مِثْلَهُ، وَمَا أُكِلَ مِنْ حَيْوَانِهَا وَطَيْرِهَا عَادَ حَيّاً مَكَانَهُ).
﴿مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾؛ أي ما لَهُ مِن انقطاعٍ ولا فَناءٍ. قال ابنُ عبَّاس: (لَيْسَ بشَيْءٍ فِي الْجَنَّةِ نَفَادٌ، مَا أُكِلَ مِنْ ثِمَارهَا خُلِّفَ مَكَانَهُ مِثْلَهُ، وَمَا أُكِلَ مِنْ حَيْوَانِهَا وَطَيْرِهَا عَادَ حَيّاً مَكَانَهُ).