البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿إِنَّ هذا﴾ الذي ذكر من ألوان النعيم والكرامات ﴿لَرِزْقُنا﴾ أعطيناكموه، ﴿ما له من نفاذٍ﴾ ؛ من انقطاع وتمام أبداً.
الإشارة : كل مَن توجه إلى الله بكليته، واتصف بمحاسن الأخلاق، كان له ذكر وشرف في الدنيا، وكرامة في العُقبى، بما لا عين رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
الإشارة : كل مَن توجه إلى الله بكليته، واتصف بمحاسن الأخلاق، كان له ذكر وشرف في الدنيا، وكرامة في العُقبى، بما لا عين رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى